كتبت الشاعرة د. زهراء علي علي الحسيني نص بعنوان ...... أزفت مكفرا تظليلا يظللني...
ازفتُ..... مكفراً تَظليلا يُظلُلنِي
حَجبَ ألرؤى بتَوهانِ وَضَياع
يلوحُ بلواحظِ عَينيه خِداع يُحَيرُنِي
بحلوِ الحَدِيث يُسهبَ مِنهُ القَلب مُلتَاع
كُلَ يومٍ لِي مَأتَم بدَمَعِ ألمُقَلِ يُغَرقنِي
سَقى وَجَداً مَنْ مَاءٍ أُجَاج خَداعَ
تَثُورُ عَواصِفَ ألسُمَوم بأضَلاعِي تُعَذبنِي
تَسرقَنِي ألظَنُونَ لِمفرقِ الأحَزانِ ذِراعَ
لا صَبراً أُجَاريهً وَلا حَنِينٍ يَكفَرُ بحِرمانِي
يأسَرنِي ظَنّي بوَسوَسةٍ تَعتَلي الأسَمَاعَ
عَسى يُجاَزِيكَ ياَقلبُ أجَراً
عَن مُلمَاتِ ألخِطوبِ تَباعً
طالَ حَبسِي بَين نَبض هَاجَر يُعَاقَبنِي
وَكلَتُ أمّرِي لِخَالقِي
بَدُعاءٍ مُستَجاب لا مُضَاع
ذَرنِي فَأن أمَركَ عِندِي بمرٍ مُطاعَ
حُلمِي مَّا لَقَيتهُ عِندَك إلا بسرابِ ألتَمنِي
مضاع/ضائع
تباع. / الواحد تلو الاخر
ازفتُ / حان وقتي
ذراع / لقياس المسافه
بقلمي
زهراء علي
٥/٣/٢٠٢٤

تعليقات
إرسال تعليق